عباس العزاوي المحامي
8
موسوعة عشائر العراق
القسم الآخر منها أعني العشائر العدنانية تحقيقا للأغراض العشائرية . ولكل مجموعة من الأوصاف ما تختلف بها عن الأخرى من عرف ، أو آداب ، أو خصال اجتماعية . ولا ينكر في هذه الحالة تأثر بعض هذه المجموعات أو كلها بمن تقدمها في السكنى ، ولا نجحد بوجه ما الاختلاط وأثره في اكتساب عوائد جديدة ، كما لا ننكر الميل إلى المدن واختيار المعيشة فيها بالنزوح إليها فتغلب العنصر العدناني وحل محل سابقه . ولا شك أننا في هذا النوع من العشائر الريفية نتناول شيئا جديدا ، ونبحث في ما يتعارض وغيره من خصال ثابتة أو ما اكتسبته العشائر من المحيط ومن العشائر المتجانسة . بل أثر في من ساكن هؤلاء من العشائر في تغلبه وهذه حصلت على صفات نجدها دخيلة في العشائر الزبيدية أو القحطانية التي عاشت معها ففقدت أوصافا كثيرة مما عندها ، واقتبست مزايا جديدة لا تباين أوصاف الكثرة ولا تخالفها بل اكتست كسوتها وصارت مثلها . وان كانت لم تنس نسبها وإنما احتفظت به بالرغم من هذا الاختلاط هذا واللّه ولي الأمر . عباس العزاوي